20 تدوينة خلال 2014 · التعليم الإلكتروني

#مهارات_جامعية_أساسية: القليل من مشاركة الخبرات والكثير من النصائح -الجزء الأول

tumblr_lvz5qgjp5L1qabo5qo1_400

قبل اربعة سنوات ونصف كُنت أحمل حقيبة يدي الغير مريحه واسير بصعوبة بكعب طوله 2 سم محاولة الظهور بمظهر الفتاة التلفزيونية الجامعية التي رأيتها طوال حياتي حتى تِلك اللحظة. في ذلك اليوم، كانت فكرتي عن الحياة الجامعية والدراسة الجامعية مُختلفة تماماً عن الفكرة التي رسخت من خلال التجارب التي عشتها أثناء دراستي في كُليتي الزلفي والغاط.

كُنت أظن أن الحياة الجامعية كالمسلسلات تماماً، الكثير من الدكاتره غريبي الأطوار ولكن المهتمين بتخصصاتهم بشكل كبير، كذلك الحياة السهلة الغريبة حيث عليك أن تتبع القطيع وتدرس ليلة الإختبار وكُل شيء سيٌحل بعدها …

لقد كُنت مُخطئة! 

الحياة الجامعية ليست سيناريو يمكن أن يُترجم للمسلسلات التلفزيونيه بدون أن تفشل فشلاً ذريعاً أو يموت ممثلوها من شدة الملل. هي حياة مليئة بالأحداث “وهذا صحيح بالتأكيد” لكنها أحداث أخرى مُختلفه عن تلك التي صورت لنا وسوقت علينا من خلال الإعلام…

في هذه التدوينه سأتحدث عن عدة نقاط من الواجب على الطلبة “الطالبات بالأخص” مراعاتها عند بدايتهم الدراسه في الجامعة. الحياة الجامعية ليست بالرعب الذي يصوره المجتمع، وفي نفس الوقت، هي ليست بالجنة التي يكذب عليك بها الإعلام كذلك.

– النجاح والفشل هما نتائج تصنعها أنت، لاترمي أخطائك على الآخرين أو الظروف:

 

وأظن أن أفضل مثال لهذا هو ماشركني إياه الزميل @gnoon_np  في تويتر :

بداية، حصل لي هذا في أول مستوى لي بالجامعة:

سجلت بجامعه تبعد عن مدينتي حوالي 1800 كم. وكنت مسجل بسكن الجامعه، ومع بداية الدراسة وضغوطها وعوامل الغربة اللي تكون صعبه في البداية كنت أجيب درجات جداً هابطة بالكوزات والمياجر. وكنت أنا والطلاب اللي نفس وضعي دائماً تكون حجتنا غربه وان الطلاب اللي من نفس المدينة مرتاحين عند أهلهم وكل شي جاهز لهم وماعندهم بس إلا يذاكرون على عكسنا.

وفي الجانب الثاني، الطلاب اللي من نفس المدينة وجايبين العيد كان عذرهم انهم برا الجامعة وماعندهم مصادر للبحث أو أماكن للمذاكره والترفيه زينا، غير زحملة الصباح والمواصلات اللي تمنعهم من التركيز بالمذاكرة.

وكل فئة تكذب على نفسها وكل شخص مصدق نفسه. واللي حبيت أقوله ان الناس دايماً يعوزون الإخفاق لأي شيء غير نفسهم. “خدعة عقلية ونفسيه”.

ماحدث في المثال السابق هو أن كُل مجموعة أسقطت النتيجة التي حصلت عليها على عوامل خارجيه غير مؤثره بشكل حقيقي وكبير على الدراسة. بالطبع المواصلات والغربه مُتعبان جداً. أنا نفسي أعاني مع مشوار الباص اليومي للمحافظة التي أدرس فيها وغالباً أصل للمنزل مُنهكة وجسدي مليء بالرضوض لأن الطرق رائعه والسائق لا يمارس لعبة درايفر المشهوره على أرض الواقع xD .. لكن هل معاناة أربع ساعات يوميه هي السبب الأساسي بالدرجات السيئة؟

هل الإشتياق هو السبب الرئيسي لعدم الإنجازيه؟

همممم …

المشكله هنا تتمحص غالباً في عاملين :

١- عدم تنظيم الوقت والتركيز على الوقت المهدر بشكل قصري بدلاً من الوقت المهدور بشكل غير مُلاحظ : التركيز على ساعات الطريق وضياعها بدلاً من العمل على تحسين الإثني عشرة ساعة الباقية من اليوم. 

٢- عدم وجود هدف واضح من الدراسة. أو وجود فكرة مُحبطة تقول بأن الدراسة لا فائدة منها وبالتالي العمل لأجلها لافائدة منه. 

بالنسبة لعامل الوقت، فلقد ناقشته بالتدوينة السابقه هُنا.

أما بالنسبة لعدم وجود هدف للدراسة، قد يكون الأمر بسبب عامل داخلي، أي فكرة أنت مؤمن بها ولكنك تتبع طريق الدراسة الجامعية حتى تستطيع أن تؤمن مستقبلك الوظيفي. هُنا لن أناقشك كثيراً لأنك لن تؤمن بفكرة معينه إلا بسبب قوي وحقيقي – بالطبع لا أعني هنا اشاعات عدم وجود العمل أو أساسيات الواسطات، الإشاعات هدفها الأوحد هو إذاعة الرعب ونشره بين الناس، لا أكثر ولا أقل -.

أما العامل الخارجي فغالباً يأتي إما من ١- الصحبة الغير مهتمة بالدراسة أصلاً.  أو ٢- العائلة التي ترى بأن إكمال الدراسة ترف لافائدة منه. 

بالنسبة لمشكله الصحبة فلن أقول لك إترك أصحابك أو تخل عنهم. بل سأنصحك بأن تبتعد عنهم في أثناء المحاضرات و تعمل مع مجموعات مختلفة عنهم في المشاريع. الصداقة مهمة صحيح، لكن يجب أن لا تكون عائقاً لتحقيق أهدافك حتى لو كانت هذه الأهداف بعيدة المدى أو يراها أصدقائك مضحكة. والصديق الحقيقي هو من سيتفهم رغبتك بتحقيق هدفك “ حتى لو ضحك عليك وخلاك ماده للتندر للسنتين القادمتين”. فهو لن “يزعل” أو يراك خائناً فقط لأنك لم تعد تجلس معهم و تتحدث في وسط المحاضرات، أو تتسيب من الحضور لأجل جلسة فطور عامه أو بسبب الملل أو كره الدكتوره أو حتى لأي سبب كان. كما أن الصديق لن يرى أن دخولك في مجموعات أخرى غير مجموعته تقليلاً من شأنه. بل سيعرف بأنك جاد بهدفك وسيساعدك لذلك. صدقني، معظم صديقاتي طوال حياتي الدراسية كُن في أسفل الفصل من ناحية الدرجات والإهتمام والحضور. وتفهمن تماماً هذا الأمر. الصديق الذي يحترمك كإنسان، لن يرى رغبتك بتحقيق أحلامك “تكبر، أو خيانه” لصداقته. وبالتأكيد لن “يزعل” عليك =).

– أما بالنسبة لمشكلة العائلة، فهُنا طبق المثل القائل “ اذن من طين واذن من عجين”. طالما أنك دخلت هذا التخصص وتريد إكماله، حارب لأجله! ولتذهب باقي الآراء للجحيم، لأن عائلتك هي أول من سيحتفل حال نجاحك فيه!

اثبت لهم بأن دخولك للجامعة ليس بسبب المكافئة المالية، أو لأن الجميع يدخلونها وتريد فعل السائد والمألوف أنت أيضاً. بل لأنك تريد ذلك ومصمم بشكل حقيقي على الإنجاز. لا تعول بشكل كبير على آراء الآخرين حول دراستك أو تخصصك. لا تهتم لآرائهم حول مايظنونه مهماً أو لا، فهم لن يعيشوا حياتك حتى لو قاسموك السقف ذاته. سعادتك وإنجازاتك وعملك كُلها مجهودات تأتي إليك بسبب رغبتك وعملك الجاد. أنت من سيعيش حياتك، وأنت وحدك من سيندم إن تركت ماترغب به فقط لأن أحدهم رأى بأن رغباتك ليست جيده بالشكل المطلوب أو لا توافق أهوائه الذاتيه.

تذكر، حياتك مُلك لك، أنت وحدك من سيندم، لذا لا تجعل للآخرين يداً في ندمك المستقبلي حتى لا يتحول إلى حقد وتمني.

Rrx88090

١-  لا تعبث بجدولك!

هذه أول نصيحه وأهم نصيحة ممكن أن أصرخ بها للطلاب. لا تعبث بجدولك! امش على الخطة الموضوعه لك، وإن كُنت ترغب في تقديم مواد فاحرص على انزال مواد عامه من مستوى أعلى لمستواك الحالي، لكن لا تفعل ذلك لمواد التخصص !

صدقوني، أعرف العشرات من الزميلات اللائي اضطررن للدراسة ترم كامل من أجل مادة واحدة!

وأخريات لمدة سنة لأنهن حذفن مادة مهمة فتسبب الأمر بلخبطة عظيمه بجدولها تجعلها تدرس ترماً مادتين، وترماً آخر ماده واحده… تخيل البؤس الذي تعيشه الآن! تحضر عدة أيام في الأسبوع لأجل مادة واحدة فقط! والمصيبه أنها تعيش في مدينه تختلف عن المدينه التي تتواجد فيها كُليتها! كُل هذا لأنها حذفت مادة في المستويات الأولى لأن البنات اللاتي درسن قبلها قُلن بأن المعلمه “مُرعبه” و “ماترحم” و “تسقط بدون وجه حق”.

Screen Shot 2014-02-11 at 6.08.35 PM

هذه النصيحة مهمة جداً. فالإنتباه لكل ماده ومتطلباتها ومعرفة أي ماده يمكن أن تتأثر بتعديلك أو حذفك للمواد المطلوبة عليك في جدولك الحالي سيجعلك أكثر قدرة على تفادي مشاكل الحذف والتأجيل والتعديل مستقبلاً، أو على الأقل على معرفة تامة بمخاطر الخطوة التي تفعلها حالياً.

السير على الخطة الدراسية الموضوعة لك من قِبل الجامعه يمنحك القدرة على التخرج خلال أربة سنوات أو أقل إن أخذت أتراماً صيفيه حيث تُنهي المواد العامه أو تلك التي تراها أصعب من أن تدرس مع خمسة مواد غيرها. من المهم أن تفكر للمستقبل، حتى يوم التخرج، بدلاً من أن تفكر حتى نهاية السنه.

مبدأ “سآخذ المواد التتي يحملنها صديقاتي فقط”، أو “سأحذف هذه المادة لأني لم استطع الدخول في الشعبة التي تتواجد بها صديقتي” أو حتى “ البنات قالوا ماتراعي بالدرجات لذا حأحذفها يمكن اسقط !”. سيضرك أكثر مما يفيدك. شخصياً كثير من المعلمات ذوات السمعة السيئة هُن أكثر من أفادني في دراستي، وهن أكثرهن صراحة و استقامه فيما يخص توزيع الدرجات العادل. لكن جديتهن وعدم قبولهن بالطرق الملتويه و”التمصلح” جعلهن مكروهات جداً.

أظن أن الدخول من أجل كسب المعلومه الصحيحة هو الهدف الأساسي للدراسة الجامعية، وليس كسب علاقات إجتماعية مبنيه بطرق غير صحيحة فقط لدرجات تُنسى بعد عدة سنوات!

٢- ركز على أهدافك بعيدة المدى! لكن لا تنسى ما أمامك!

همم، كُل منا يدخل الجامعه وهو يفكر بأنه يريد أن يتخرج بنسبة جيده، لكن ومع معمعة الدراسه وضغطها “ينسى” هذا الهدف البعيد جداً ويجد نفسه يتكاسل بطريقة أو بأخرى لينصدم آخر السنة بأن معدله أسوأ مما خطط له!

صحيح، لا بأس، حتى أنا مررت بهذه المرحلة الصادمة. لكن! هُنالك دائماً حل!

مُشكلة الأهداف بعيدة المدى أنها سهلة النسيان. كذلك بالإمكان أن تخدع نفسك وتقول لذاتك بأنك “مخطط أمورك بشكل صحيح” ولن تُفسد الهدف البعيد جداً فقط لأنك تركت هذا الواجب أو لم تنجز هذا المشروع. هذه المشكلة بالإمكان السيطرة عليها من خلال جعل الهدف البعيد حاضراً طوال الوقت.  بالنسبة لي. في بداية كُل ترم أحضر ورقه وأكتب فيها هدفي الأساسي من الجامعه، وهو التخرج بنسبه لا تقل عن 4.50 . وأعلقها أمامي تماماً.  ليس هذا فحسب، بل من المهم أن تضع أهدافاً قريبه ومقسمه.

سأعطيك مثالاً :

١- الهدف الأساسي لكن البعيد جداً : التخرج بنسبه لا تقل عن 4.50

٢- الهدف المهم والشبه أساسي : أخذ A+ بمادتين على الأقل مع عدم أخد C بأي ماده مهما كانت صعوبتها.

٣- الهدف الغير مهم، لكنه عاجل ويوصل للهدف الأساسي: الواجبات والمشاريع.

وبذلك تجدني أستخدم الكثير من الورق والألوان لأضع أهدافي وأجددها باستمرار أمام عيني وبجانب السرير وعلى شاشة كمبيوتري وفي أول صفحة من دفاتري وكتبي حتى لا أنسى هدفي حتى لو عانيت من ملل وصعوبة اللحظة

IMG01050-20111229-2207

هذه الورقه هي إحدى أوراق التحميس التي كُنت أعلقها على الجدار لأحمس نفسي. وهي الوحيده التي صورتها وبقيت صورتها، لأني أصنع الكثير من هذه الأوراق وأعلقها، وكلما حصلت على درجه جيده انتقمت من الورقه ومزقتها شر تمزيق ثم رميتها بالقمامه مع ضحكة كوميديه عاليه. “ قد لاتصدق لكن نعم أضحك بصوت عالي “هاهاها، لقد انتصرت!”. لماذا أفعل ذلك؟ ببساطه لأن هذه الورقه رأتني أعاني وهي تبتسم بالهدف الذي تتزين به.

في إحدى السنوات وضعت الورقه أمام عيني تماماً وبدأت أذاكر، أتذكر بوضوح كيف كانت استاذتنا صعبة جداً وتعطينا الكثير من المتطلبات خارج الماده وبشكل مكثف لدرجة أني أبكي وأنا أكتب واجباتي الكثيره وأحاول حفظ التعاريف المتعدده والورقه أمامي تصرخ :

تبين A+ ?

يالله ادرسي!!

مالا أنساه حتى الآن هو الثلاثة وأربعين تعريفاً اللتي حفظت منهم اثنان واربعون ليأتي بالإختبار تعريف واحد، وهو الذي لم أحفظه بالطبع!

النجاح صبر ساعه. لو تمسكت بالمثل لساعة واحدة فقط، لاستطعت أن أحل تلك الأسئله الغبيه السهلة ذات الدرجات الكثيره عن هذا التعريف الذي تركته من بين كُل المطلوب 😀 

٣- نظم مهامك، واعرف أين انت وأين ستذهب

newsemester2

شخصياً، مُنظم قرطاسية الجامعي هو منقذي. حيث أنه مفيد جداً في متابعة الترم الدراسي وفي نفس الوقت وضع علامات لتحديد أيام الإختبارات وتسليم المشاريع والواجبات والأبحاث.

ماأفعله عاده هو تعليق نسخه من المنظم في باب القاعة، حيث أننا نضع علامة عند أي يوم إختبار أو تسليم مشروع، وحالما تأتي دكتوره لتسألنا عن يوم فارغ لتجعله يوماً لعروضها أو اختباراتها، نُريها الجدول المعلق. هذا ساعد بشكل كبير على تنظيم الترم كُله!

إختباراتنا أصبحت مرتبه وغير متراكمه في اسبوع واحد، كما أننا أصبحنا نقدر على توزيع جميع المشاريع طوال الترم بدلاً من أن تتراكم لآخر اسبوعين كما كان يحدث في السنوات السابقه، مما ممكن القاعة ككل من أن تبذل أفضل جهدها خلال الترم.

كما أن الفتيات ذات المستويات المتعدده يستطعن أن يرين جدول القاعة الأساسي من إختبارات وتسليم مشاريع وبحوث ويوائمنه مع جدولهن المتلخبط . هذا سيختصر الكثير من الجُهد والوقت الضائع على الجميع بإذن الله.

كما أن التنظيم والترتيب ومعرفة المهام المطلوب إنجازها طوال الترم ووجودها بشكل دائم أمام وجهك سيساعدك في إنجازها وعدم نسيانها. فبوجود منظم يضع لك باليوم والتاريخ كُل واجب ومهمة لن تقع في فخ “ نسيت أحل أو نسيت أحضر”.

في الجامعة درجة واحدة قد ترفعك، وقد تخسفك.

—-

تدوينات ذات علاقة: 

#مهارات_جامعية_أساسية: القليل من مشاركة الخبرات والكثير من النصائح -الجزء الثاني

أُستاذ انترنت،ُ ممكن سؤال ؟ – الدراسة الجامعية والمصادر الخارجية

English studying tips  – في كيف أن تكون طالباً جيداً بأقل قدر من الجُهد !

بُعبع الوقت! لماذا صارت أوقاتنا أشباح يستحيل إمساكها ؟

أسئلة وردتني قد تفيدك :

مرحباً، بما أنك طالبة لغة، حابه أسألك كيف أتفوق بتخصصي؟ لاحظت إني اجتهد لكن ما أجيب شي! ايش طريقتك بالمذاكرة، أو كلمة ممكن تفيديني بما اني داخلة على اختبارات ميد ترم، انصحيني+

 أبغى أتعلم انجليزي بطريقه سهله وممتعه احاول افهم مع أستاذتي بس مدري كيف ما أحس اني أفهم عليها ماني عارفه وين الغلط فيني ولا فيها بجد حابه أتعلم انصحيني+

اللغة الانجليزية بحر واسع وابغى اتعلم بس ماني عارف من وين ابدأ احس اني تايه ضيعت سنه ف دراسه وماطلعت بنتيجه تذكر فأيش تنصحيني كيف تكون بدايتي ومن وين ؟+

+ قررت أكتب بحث التخرج في الشعر، ساعديني : الجزء الأول، الجزء الثاني، الجزء الثالث.
 
 
Advertisements

11 thoughts on “#مهارات_جامعية_أساسية: القليل من مشاركة الخبرات والكثير من النصائح -الجزء الأول

  1. تدوينة مفيدة احتاجها هذي الفترة بالذات 😦 معور قلبي اني لعبت بالخطة شوي بس ان شالله ما انحاس.

    شكراً جوهرة :$

    1. إذا صارت الماده مو مرتبطه بماده أخرى في مستوى أعلى، إن شاء الله ماتحوسك أبد مستقبلاً. وفي ترم التخرج يحق لك تنزلين ماده زياده كإستثناء.
      لكن لاتشيلين هم، لو مره ضايق صدرك خذيها صيفي مع كم ماده عامه عشان يخفف عليك مستقبلاً ()
      وبالتوفيق ياعمري!

  2. جهد رائع!
    أريد إضافة بعض النقاط من فضلك مس كاندي:

    أولا: بخصوص الصحبة وفريق العمل على المشاريع، من خلال تجربتي أنصح بأن لا يكون أعضاء فريقك الذين تعمل معهم على مشروع لمادة ما هم نفسهم اصحابك المقربون بالجامعة والسبب يعود إلى أن العمل على المشروع يحتاج إلى الجدية وكونك تعمل مع أصحابك قد يكون في عملكم بعض التراخي و الاتكال. أيضا من الأفضل العمل مع أشخاص مختلفين لكل مشروع وأعني بذلك أن تختار لنفسك فريق مختلف لكل مشروع وهذه الطريقة ستجعلك تتعامل مع أشخاص مختلفين في كل مره وتواجه آراء وأذواق مختلفه تسهل عليك العمل مع المجتمع لاحقا.

    ثانيا: تعلم كيف تستفيد من تجارب الآخرين. وأعني هنا بأنه ليس الجميع مؤهلين لأن نتعلم ونستفيد من تجاربهم أو نسألهم عن رأيهم في مادة ما أو هل الأستاذة الفلانية جيدة للدراسة معها او لا، أو حول طريقة ونوعية أسئلة الاختبار لأحد المواد. تعلم أن تكون كالأصم حينا يتعلق الأمر بالاستماع لتجارب الآخرين. وخذ التجربة ممن يقدمون لك طرق التعاما والتكيف وليس ممن يخوفونك من مادة او استاذة او اختبار ويذكرون لك العيوب والمصاعب، لأن لو استمعت للنوعية الأخيرة فإنك لا محالة ستتاثر بما يقولونه ولو بشكل يسير فمن الأفضل أن لا تستمع لهم أصلا ولا تتيح لهم المجال بأن يتحدثوا بذلك أمامك مطلقا وبين لهم وجهت نظرك بأنك تستطيع التعايش والتكيف مع أي عضو هيئة تدريس وجميع أنواع المواد مهما كانت صعوبتها.

    ثالثا: السير على الخطة جدا مهم!! لا تضغط نفسك بإضافة مواد إضافية من مستويات متقدمة بحجة أنك تريد التخرج، فالأفضل تركيز جهدك ووقتك على المواد الموضوعة لك حاليا بحسب خطتك على أن تشتت انتباهك بالمزيد من المواد. وان كنت لا محالة تريد التخرج مبكرا فالأترام الصيفية تعتبر تجربة جيدة.

    رابعا: لا تخش الدراسة من مصادر خارجية لو حتى لمجرد الاطلاع والقراءة، وصدقوني هذه العملية وبمساعدة صديقي الـ youtube رفعت درجتي من C محتملة إلى A+ ووبدون مبالغة فقط لأني عوضت سوء شرح استاذتنا المصرية في مادة الإحصاء بفيديوات عن الإحصاء من اليوتيوب.

    أنا خريجة كلية علوم الحاسب والمعلومات تخصص تقنية معلومات، أيام الجامعة بالرغم من صعوبتها إلا أن لها طعمها الخاص وذكرياتها الجميلة، حصلت فيها على مختلف أنواع الدرجات واضطررت لحذف مادة data structures لأني لم أستطع تحمل صعوبتها وسوء شرح الاستاذم مع ضغوط المشاريع وواجبات كتابة برامج المادة الطويلة. لكن مع كل هذه الصعوبات وبالتركيز على ما يهم أساتذتنا فعلا وهو الأداء الجيد في المشاريع وواجبات كتابة البرامج و العروض التقديمية استطعت تعويض بعض النقص في الدرجات وحصلت على معدل 4 من 5 و تقدير A+ في مشروع التخرج. المهم أن تعرف ما الذي يميزك ويرفع مستواك بحسب تخصصك.

    شكرا مجددا مس كاندي وبالتوفيق للجميع.

  3. ماشاء الله افكارك مرتبه ولمستي اساس المشكلة عند الكثير من الطلبة عند الانخراط بالحياة الجامعيه.. تدوينة ملهمه جدا

  4. رغم انني طالبة متوسط ومقبله على الثانويه الا انني كنت بحاجه الى مرشد او دليل بسبب خوفي منها بسبب كلام الغير حتى اعتقدت انني مقبله على الجحيم ,,لكن والحمد لله وجدت هذه المدونه وهذه التدوينه ايضا رغم انها للجامعيين الا اني استفدت منها!! انا من المعجبين بك 3>

  5. يسعدك ربي على هالكلام .. جد ليتني قريته في أول مشواري
    بس الحمد لله الحياة تجارب و المهم ان الواحد يتعلم ~

وما رأيك أنت؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s