52 تدوينه خلال 2012 · anime & manga

The Recollections of a Certain Pilot

Flowers bloom looking towards the sky. They can’t leave the ground, but they long for the boundless freedom of the sky.

*

أغنية تُدندن في مسار ذكرياتك، تُطلق أشعة حنان تغمرك بالدفء .. بالحنان، والكثير من مشاعر الحُب الجميله

تُطلق بصرك للمكان الوحيد الذي يملُك الحرية وينشُرها، تنظر للسماء الصافية فوقك ماداً ذراعيك لتضم العالم الوسيع بحضنك الصغيرة

آمالك الطفولية تكبر وتتضخم مع إزدياد العمر ودكونة الذاكره، لاشيء سوى الألم مضى، ومثله يسير معك .. لكن هيهات، فمصدر حُريتي يطُل مُبتسماً لي، واعداً بأن أهرب أيضاً .. كطير نورس حُر، وحيداً في بحور الزرقة المطعمة بالأمل !

Name : To Aru Hikushi eno Tsuioku, Recollection of a Certain Airship Pilot
Type: Movie
Episodes: 1
Status: Finished Airing
Aired: Oct 1, 2011
Duration: 1 hr. 39 min.
Rating: PG-13 – Teens 13 or older
فِلم مبني على رواية تحمل نفس الأسم والقصة، تحكي عن رحلة جريئة قام بها طيار شاب ليُقل ملكة البلاد المُستقبلية إلى أرض الأمان ..
فقط هذا ولا أكثر من ذلك ..
لكن “فقط هذا” تظلم القصة جداً كما تظلم الساعة والنصف التي ستمضيها مُبحراً تحت زِرقة السماء الرائعة ..
ساعة ونصف تمر كطيفٍ سحاب مُمطر لأرض خواء، كجسد مُسترخِ في قاع محيط لا نهائي مليء بأصداف البحر وأسماك صغيرة تتطفل حولك ..
تخيل معي هذا المشهد، مشهد بسيط جداً ومررنا به لو لمرة في حياتنا ..
أنت في “مسبح”، تشعر بالهدوء التام، بالراحة العميقة. تتمدد وتنسى ثِقل وزنك في الماء، قد ترتاب، تخاف وتتردد لكن في النهاية تغمرك الراحة تماماً لترتخي عضلاتك وتقف عن الحراك مُستسلمة لأمواج الماء لتحملك معها ..
الماء يغمر أذنيك، أصوات طرق صغيرة تطرق أذنيك، خيوط ماء تداعب وجهك وعينيك، لكنها تهرب مسرعة حالما ترمش ..
لحاف برودة يغطي بطنك، تنسى قدميك تماماً تحت الماء، تُغمض عينيك مُتمتعاً بالحرية المُطلقه بشعاع الحرية الذي تظن أنك أمسكت به .. سعيداً، وحيداً، مع آمالك وأحلامك الخاصة ..
لكن في لحظه !
موجة مد مرتفعة تقترب نحوك، تقلبك، يندفع الماء رشاشاً إلى فمك ليغرقك ، تتبدل ألحفة البرودة حبالاً تسحبك للأسفل، يداك تفقدان توازنهما وتسقطان .. كُل هذا يحدث في لحظة، ويختفي حالما تفتح عينيك وتعود للحياة
تُحرك يديك، تمد قدمك الناعسة وتتحرك، للأمام، للحياة .. لأن الوقوف أبداً سيقتلك !

ماجذبني في هذا الفلم ليست إسقاطاته البسيطة، أو القصة الرقيقة التي أحتواها ..

بل هذه الخلفيات المُذهلة .. هذه السماوات الإلهية ..

هذا العالم الذي لايملُكهُ أحد !

لقطات كهذه تجعلني أبكي صراحة .. صفاء السماوات، الطيور المُسافرة والرحلة التي تتمنى أن لا تنتهي .. ()
أبدع أستديو ماد هاوس في هذا الفلم !
هذا الأستيديو الذي لا يكف مرة بعد أخرى في أن يُذهلك بإنتاجاته !
ففي أفلام كالفتاة التي قفزت عبر الزمن، حروب الصيف و بابريكا ،،
أفلام سحقت الساحة لسنوات عديدة بعد ظهورها وأستمرت بقوة ..
مايمز هذا الأستيديو هو تكامله المتوازن، فإن كانت القصه بسيطة دُعمت بإخراج علي الأداء ومُبهر، إن كانت القصة ثقيله ومن الصعب تمريرها للمشاهد الملول خففتها ببعض من حقن إخراجية رائعة، أحداثٌ من هُنا وهناك والكثير من الإبداع والتميز ..
لا أظن أني مؤهلة للحديث عن هذا الأستيديو كثيرآً، لكن أعماله تُجبرك على التطفل والحديث أحياناً …
“ أتعلمين: أنا أحُب الطيران في السماء ..
ففي السماء لايمكن لطبقتك الإجتماعية أن تحكِمك “
بالرغم من بساطة هذه القصة إلا أنها عكست الكثير من مشاكل المُجتمع التي طُرحت ببساطة في لقطات بسيطة مُنثرة هُنا وهناك دون أن تُملل المُشاهد العادي، لكنها برزت ببراعة لتبرز في سير القصة وتبين بناء الشخصيات  ..
فالزواج للمصلحة الإجتماعية \ العنصرية الطبقية \ الهروب \ عمل الأطفال \ العنف \ الحب الطاهر \ الحب المُتهور \ الإنتماء الوطني \ الفخر
الكثير من المواضيع ذُكرت كرشات سُكر موزعة ببراعة لتطعم القصة وتمنحها بعداً آخر، بعداً يُمتع المتابع الجاد والبسيط في نفس الوقت ..
هُنالك نقطة أخرى أحببتها في الفلم .. “ أنا أحاول جاهدة أن لا أحرق القصة وهذا صعب جداً “ ..لذا تحملو ثرثرتي الغير مُنتهية !
الذكريات ..
الذكريات الحارقة، السعيدة، اللطيفة ..
هنا أرى معالجة مُختلفة للذكريات، لقصص الحُب البريئة ..
مُعالجة لم أعتد على مشاهدتها في الأفلام الرومنسية  .. هنا يحمل الحُب معنى آخر، بعداً أكثر عمقاً ومحورية من كائنين بشريين ..
هنا الحب أعمق وأكبر، أشد إثارة، أشد خطورة وأكبر ألماً !
هنا الحب الثنائي يعتمد على أمة كاملة، هُنا الحُب موحد رغم إختلافه ..
ف ميشيل يبتلع ريقه يبتلع “ حُبه و كبريائه “ داخله، يحبسه في صدره بقوة ويبتسم .. لحب أكبر، لكبرياء أكبر وأكثر أهمية ..
هو لا يضحي بالمعنى “المعروف للتضحية”، هو لا يتخلى عن حُبه، فالحب الذي نتداوله ببساطة وخفة في أفواهنا ليس بحب حقيقي ..
إنه معنى مشوه هذا الذي نقلبه بين أكفنا، مشوه ومتسخ جراء تناقله بين الأيادي وتقلبه بين الأكف العديده، ساقطاً حيناً وملتفاً في خرق قديمة أحياناً أخرى  ..
هنا الحب لم يبدأ من أول نظرة .. ( شخصياً أكره مفهوم الحب الطفولي الجنسي الذي تنشره الأنميات مؤخراً ! فالطفل طفل، لم ينمي بعد هذا الجانب الذي نراه نحن في الجنس الآخر، براءة الأطفال لم تدنس بعد، لم تُمتهن )
لذا سعيدة جداً بمفهوم الحب الذي طُرح هُنا، أو لأكون أكثر تحديداً الحُب المُجنح الذهبي ( ) ..

 لنرقص على خيوط الذهب الطائرة معاً .. حتى تدني الأبدية يدها، وتنحني . لتقبل كف من وهبتُ لها حبي المُستحيل  “ 

Advertisements

4 thoughts on “The Recollections of a Certain Pilot

  1. يا فتاه !
    وصفك لوحده دخّلني عالم آخر !
    حفظت إسم الفيلم عندي
    و الصيف هو سينما السعوديين p:
    رح أشوفه بإذن الله
    وصف رائع .. تدوينة خرافية
    شكراً كاندي ^__^

  2. * يً بنتٍ
    وش بقـآ مآ وصفتيةة يً كبيرةةً
    لك ربي يسلم يدكً ♥
    مرةة حبيت الأجواء و كذذَا و شكل الفلم مرةة قميلٍ ♥ ♥
    – ششكرآ

  3. السلام عليك أختي!! اكتشف مدونتك الآن و ياآآآآه أين كاآنت مختفية مني!!
    مدونتك إبداآع منقطع النظير!! تقبلي تحياآتي و إن شاء الله سأكون متاآبع وفي لك!!

وما رأيك أنت؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s