كُتب وروايات

لُغز الحيـاة

 

( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) . 

قالها تعالى في كتابه الكريم، إن تأملنا بجمله بسيطه كهذه تركيباً عظيمة في معانيها ودلالاتها سنكتشف العجب العجاب !

فمن العجب أن تسهم ذرة كربون في خلق شجره عملاقه ! و جزيئات سكر عديمة الحياة في إنتاج مصانع حيوية لانهاية لها !!

سبحان الله ..

 

بصراحه لا أعرف كيف أكتب مراجعة لهذا الكتاب الجميل ! أقف لحظه لأفكر في كتابه كذا وكذا من الجمل لكني أجد نفسي أطر ” سبحان الله” بدلاً من كل الجمل البلاغيه المنمقه !

كتاب يحملك ببساطه لأن تستشهد عظمة الله !!

لأن ترى المعجزات اليوميه تحدث حولك في كل مكان ! !

فما العجب برؤية طائر يخرج حياً من قبعه ! بل العجب العجاب أن ترى طائراً يبلغ الأيام يطير للشرق هرباً من موجة برد قادمه ! أو سمكة تسبح عكس التيار لتضع بيوضها أو حتى آلاف النحلات يبنين أعشاشهن بطريقة هندسية بديعه حتى يتوزع نظام الهواء المبرد بشكل متساو لكل الخلية !

العجب أن لا تتوقف عظله عن تكرار عملها لعشرات السنين !

أن تنمو البذرة لتصبح شجره مهما كانت الطريقة التي زرعتها بها ! فلم يحدث يوماً أن نمت الأغصان فوق الأرض فقط لأنك زرعت البذرة بشكل خاطئ بالأرض !

وكأنما لهذه الحيوانات عقلاً !

وكأنما لهذه الجمادات عقل يحركها !

فالشمس لم تنحرف عن مسارها رغم ملايين الإنفجارات النووية داخلها ! والأرض لم تنزلق عن مسارها رغم تلك الشهب والمذنبات التي تصطدم بها تباعاً !

لا المسارات تغيرت إعتباطاً ولا الكواكب توقفت عن الحركة ملااً !!

 

كُل شيء يتحرك بتنظيم عجيب وبعقل تام !

وكأنما لهي تفكر وتحلل ! ولكأنما هي تعرف وتنظم !

وليست هي المفكره ! بل الله المنظم المرتب سبحانه ..

 

طوال قراء تي للكتاب تتراود آيه قرائنيه إلى خلدي

(( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) )

سبحان الله ! أي عبادة عظيمه هذه ! أي متعة عظيمه هذه !

أي جمال أي ترتيب أي مقدره خارقه !

وهل بالقلب شك بعد كُل الأدله ؟ وهل بالقلب حيره ؟

سبحانه تعالى …

 

دعوني أضع بعض الإقتباسات :

*

هُنا تحدث عن كيف أن البشر وصلوا بتقنيتهم إلى أعالي الفضاء بينما مازال في جهل أخلاقي مُخجل لم يطور من مجتماعاته الكثير ! فمازالت السرقه والخداع والكذب منتشره !

لكن بنفس الوقت مازالت التقنية في توالد وتعاظم مستمر ، هُنا يتسائل، هل نتطور لتتطور ذواتنا ؟

أم نتطور لنهرب من واقعنا ؟

 

” والهروب من تلك النفس وعطبها إلى فضاء الكون حيث يكون الاعتماد على قوانين الله الدقيقة هو الأمر المأمون والسهل .

وهو أسهل آلاف المرات من عكوف الانسان على نفسه ليصلحها ويقومها

ولكنه في ذات الوقت هروب من رسالة الانسان الأولى على الأرض

فواجب الإنسان الأول على هذه الأرض .. أن يعرف نفسه ويقومها “

 

*

الحياة هي التي جعلت الماده المهوشة، ذات صورة وذات شكل وذات نظام وذات قانون

وبدون الحياة تعود المادة فتنفرط وتتحلل من هياكلها الجميلة المصوره إلى تراب

 

*

منذ ٣٠٠ مليون سنه كان الصرصار طوله نصف متر، وكانت حشرة أبو المقص الجميلة الرقيقه التي تراها طائره هفهافة على موارد الماء كانت حينذاك تقارب المتر طولاً وكان أزيز طيرانها يسمع على بعد عدة كيلومترات كأنها طائرة منثضة تزمجر بمحركاتها .

ولكن صراع البقاء لم يدع من هذه الحشرات إلا السلالات الأصغر حجماً .

كانت هي التي أفلتت من الالتهام، وكانت هي اقدر على الصيام الطويل والاختباء والتكيف مع الظروف المتغيرة

 

 

كتاب جميل بلا شك، ويجب يجب أن تطلع عليه ولو للمحة خاطفة سريعه، كتاب سيقربك إلى عظمة الله وسيشعرك بمدى روعه وجمال وقوة العالم حولك … حتى في أصغر جزيئاته .

Advertisements

وما رأيك أنت؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s